الخميس، 11 أغسطس 2011

لِمَآذَاْ لَآْ نَعْتَذِرْ



لِمَآذَاْ لَآْ نَعْتَذِرْ



لَسْنَآْ مَعْصُومِيٓنَ عَنْ الْخَطَآ

وَ كُلٌ يُدْرِكُ خَطَأَهُ

فَلِمَاْذَآ لَآْ نَعْتَرِفُ بِأَخْطَآئِنَآ

وَنَعْتَذِرْ



لِمَاْذَآ نُحَآوِلُ أَنْ نَكُوْٓنَ مِثَاْلِيِّيٓنَ

 وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَ الْكَمَاْلَ لله

وَلله وَحْدَهُ!
.
.


مَتَىٓ نَعْتَذِرْ؟

هَلْ نَعْتَذِرُ لِأَنَّنَآ أَخْطَأْنَآْ؟



أَمْ نَعْتَذِرُ لِأَنَّهُ تَمَ كَشْـۧفُ أَخْطَاْئِنَآْ!؟



وَإِنْ لَمْ تُـۧكْشَفْ!

أَلَنْ نَعْتَرِفْ؟



أَلۧنْ نَعْتَذِرْ؟



وَلَاْزَآلَـۧـتْ سَيْكُوٓلُوٓجِيَةُ الْإِنْسَانِ تُبْهِرُنِيٓ@@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق